*الأمـيـن الـعـام لـحـزب الـطـاشـنـاق الـنـائـب هـاغـوب بـقـرادونـيـان*
- لسنا أولوية كما يظن البعض، رغم الحركة باتجاه بيروت التي تأتي في سياق مصالح الأطراف الخارجية في لبنان.
- لم يتوقّع الكثير من الزخم الدبلوماسي في اتجاه لبنان خلال الأسبوع الطالع.
- التطورات في البلد قد تؤثر على مصالحهم كملف سوريا والمفاوضات النووية اذ ان أي حادث في الداخل اللبناني قد يؤثر على سير المفاوضات
- أولوية القوى الخارجية في لبنان ليست الإصلاحات كما يُدعى، بل نزع سلاح حزب الله
- والحديث عن الإصلاحات في هذا السياق لا يعدو كونه ذريعة لإخفاء الأهداف الحقيقية
- الخطاب السياسي العنيف لن يساعد على حل القضايا العالقة
- رئيس الجمهورية جوزاف عون كلف بعض المستشارين لإجراء المفاوضات بخصوص حصرية السلاح بيد الدولة بالحوار إلا أن هذه الكلمة قد تثير خوف البعض
- لا مفر من الحوار، لان الحل الثاني هو عسكري إلا أن الجيش ليس بصدد أي مواجهة من هذا النوع
- المطلوب هو تجنب تنفيذ مشاريع الآخرين في لبنان والعمل على ضمان استقرار البلاد بعيدًا عن التدخلات الخارجية
- حزب الله لا يزال ملتزمًا ضبط النفس، ويُصرّ على تنفيذ القرار 1701 واتفاق وقف إطلاق النار بكل حزم
- إسرائيل لا تُخفي نياتها الاستمرار في توتر الأوضاع، والاعتداءات المتكررة على لبنان هي جزء من سياسة ممنهجة لإبقاء حالة الحرب والتهديد قائمة


